(STEM)"> (STEM)">
ADVERTISEMENT
2 /3 FREE ARTICLES LEFT THIS MONTH Remaining
Chemistry matters. Join us to get the news you need.

If you have an ACS member number, please enter it here so we can link this account to your membership. (optional)

ACS values your privacy. By submitting your information, you are gaining access to C&EN and subscribing to our weekly newsletter. We use the information you provide to make your reading experience better, and we will never sell your data to third party members.

ENJOY UNLIMITED ACCES TO C&EN

Undergraduate Education

أظهرت احدى الدراسات أن مساق الكيمياء العامة هو نقطة الخروج لمعظم الطلبة الأقل تمثيلًا في مجالات العلوم، التقنية، الهندسة والرياضيات (STEM)

تكشف دراسة جامعة واشنطن أن العلامات النهائية لمساقات الكيمياء العامة للطلبة الاقل تمثيلا هي التي تقرر ما إذا كانوا سيستمرون في تخصصات (STEM)

by Celia Henry Arnaud
June 10, 2020 | APPEARED IN VOLUME 98, ISSUE 23

 

يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا باللغة العربية هنا.

تعَّد مساقات الكيمياء العامة من أكبر المساقات التي تُدْرَّس في معظم الجامعات، وذلك لأن معظم البرامج العلمية إضافة الى برنامج الكيمياء؛ مثل الطب، تُلزِم الطلبة بأخذ البرنامج التمهيدي. تـشير احدى الدراسات الحديثة الى أن مساقات الكيمياء العامة قد تلعب دورًا كبيرًا في ترك الطلبة الأقل تمثيلًا؛ مثل السود او الإناث، لتخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

09823-scicon60-students-ar.jpg
Credit: Sci. Adv.
في جامعة واشنطن، تُعَّد نسبة الطلبة من الفئة الأقل تمثيلاً، والذين يحرزون تقدمًا في مساقات الكيمياء العامة (GC1, 2, 3)، وكذلك مساقات الكيمياء العضوية (OC1, 2, 3) أقل بصورة ملحوظة من نظرائهم الأكثر تمثيلًا.

في جامعة واشنطن، تُعَّد نسبة الطلبة الأقل تمثيلا والذين يُظهِرون تقدمًا في برامج الكيمياء العامة (GC1, 2, 3) وبرنامج الكيمياء العضوية (OC1, 2, 3) اقل بكثير من نسبة الطلاب الأكثر تمثيلًا والذين يُظهِرون تقدمًا في هذه المساقات.

قام سكوت فريمان وزملاؤه من جامعة واشنطن بتحليل بيانات الطلبة على مدى 15 عاما (2016-2001) في مساقات الكيمياء العامة في الجامعة (Sci. Adv. 2020 DOI: 10.1126/sciadv.aaz5687). على مدار تلك السنين، أخذ أكثر من 25000 طالب على الأقل مساقًا واحدًا من تسلسل مساقات الكيمياء العامة الثلاثة. الطلبة الذين تتطلب تخصصاتهم أخذ مساق الكيمياء العامة الأول في التسلسل لم يتم تضمينهم في التحليل.

حَلّل الباحثون البيانات لمعرفة تأثير الدرجات النهائية لكل مساق من مساقات الكيمياء العامة على احتمالية بقاء فئات مختلفة من الطلبة في تخصصات العلوم، والتقنية، والهندسة والرياضيات. أجرى الباحثون تحليل الإرتباط مع أخذ عدد من المتغيرات في الاعتبار؛ مثل النوع، وفئة الاقليات الأقل تمثيلًا، والمستوى الاجتماعي، وخلفية العائلة التعليمية.

يقول د. مايكل هاينكي، رئيس قسم الكيمياء بجامعة واشنطن: «أجريت الدراسة لأن أعضاء هيئة التدريس اكتشفوا معاناة الكثير من الطلبة الأقل تمثيلًا في مساقات الكيمياء العامة المتتالية» وقد «أظهرت نتائج الدراسة ذلك». يقول هاينكي، الذي لم يشارك مباشرة في الدراسة: «اكتشفنا أن هناك فجوة بالفعل في الإنجاز».

أظهَّر التحليل أن الطلبة من كل فئة والذين حصلوا على ج او ج- (وهي العلامة الدنيا التي تُمكن الطالب من التقدم لأخذ برنامج الكيمياء العامة التالى في التسلسل) كانت احتمالية بقاءهم في تخصصات الــ STEM هذه أقل مقارنة بنظرائهم من الفئات الأكثر تمثيلًا. للعلامات ج+ او اعلى، كانت النتائج عكسية، إذ تبين أن احتمالية بقاء الطلاب من الفئات الأقل تمثيلًا في هذه التخصصات هي الأعلى مقارنة بنظرائهم الأكثر تمثيلًا.

أظهرت دراسة، قام بها فريمان وزملاؤه ونُشرت في وقت سابق من هذا العام، أن طرق التعلم النشط – وهي طرق تعليم يقوم فيها الطلاب بأنشطة داخل القاعة الصفية – يمكن أن تقلل فجوة الإنجاز بين فئتي الطلبة الأقل تمثيلًا والأكثر تمثيلًا. (Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 2020, DOI: 10.1073/pnas.1916903117).

تقول ميلاني م كوبر، وهي استاذة في الكيمياء في جامعة ميتشيغان الحكومية: «أن الرسالة التي تصلنا هي أن ’العمل يجري كالمعتاد‘ تحرم مجموعات من الطلبة من الإنتماء الى تخصصات العلوم، التقنية، الهندسة والرياضيات والتي يمكن أن يبرعوا بها بسبب الثقافة المُضلِلة التي تربط بين الصرامة وعدد الأشخاص الذين يُستبعدون». تُعَّد كوبر ضمن أحد برامج جامعة ميتشيغان الحكومية الذي تم فيه تنقيح منهاج الكيمياء العامة، مما أدي إلى زيادة عدد الطلبة – ومن ضمنهم الأقل تمثيلًا – الذين يحرزون تقدمًا في تخصصات العلوم، التقنية، الهندسة والرياضيات بدرجة 2 (أي ج) او أعلى.

يقول فريمان: «اذا استطاع المجتمع تغيير منهاج الكيمياء العامة بطريقة تقلل من فجوات الإنجاز، سيُعَّد هذا عملًا ثوريًا».

يقول هاينكي: «إن قسم الكيمياء في جامعة واشنطن غيَّرَ تسلسل الكيمياء العامة لديه منذ عام 2016، وهي آخر سنة اعتمدتها هذه الدراسة». ويقول أيضا: «ان أعضاء هيئة التدريس لدينا يقومون بعمل رائع بتحسين هذه الإرشادات». ويضيف قائلا: «أعتقد أنه سيكون مجديًا تكرار الدراسة نفسها لمعرفة مدى التأثير الذي أحدثته هذه التغييرات»

هذه المقالة تأتيكم بالتعاون بين C&EN , الفرع الأردني الدولي للعلوم الكيميائية من الجمعية الكيميائية الامريكية و منشورات الجمعية الكيميائية الامريكية. القصة الاصلية (باللغة الإنجليزية) يمكن ايجادها هنا.

Translated by: Fadwa M. Odeh, PhD, The University of Jordan

X

Article:

This article has been sent to the following recipient:

Leave A Comment

*Required to comment