ADVERTISEMENT
2 /3 FREE ARTICLES LEFT THIS MONTH Remaining
Chemistry matters. Join us to get the news you need.

If you have an ACS member number, please enter it here so we can link this account to your membership. (optional)

ACS values your privacy. By submitting your information, you are gaining access to C&EN and subscribing to our weekly newsletter. We use the information you provide to make your reading experience better, and we will never sell your data to third party members.

ENJOY UNLIMITED ACCES TO C&EN

Trade

مصنّعو المواد الكيميائية قلقون من الحرب التجارية المتجددة بين الولايات المتحدة الامريكية والصين

الدولتان تتبادلان رسوم جمركية بنسبة بعد انهيار المفاوضات

by Alexander H. Tullo
May 20, 2019 | APPEARED IN VOLUME 97, ISSUE 20

 

يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا باللغة العربية هنا.

الولايات المتحدة الامريكية والصين تصعدان حربهما التجارية، والصناعة الكيميائية الامريكية وقعت في مرمى النيران.

في سبتمبر (أيلول)، فرضت إدارة ترمب رسوماً جمركية بمقدار 10% على ما قيمته 200 مليار دولار من البضائع الصينية، والتي تتضمن 1364 مادة كيميائية، إضافةً إلى الرسوم الجمركية على ما قيمته 50 مليار دولار من البضائع الصينية التي تمت جبايتها في بدايات العام السابق.

في العاشر من مايو، رفع المكتب التجاري للولايات المتحدة الامريكية الرسوم الجمركية من 10% الى 25% حيث أعرب المسؤولون الامريكيون عن استيائهم من المفاوضات مع الصين واتهموا نظراءهم الصينيين بالتراجع عن “إلتزامات محددة” تم الإتفاق عليها في دورات تفاوضية سابقة.

ولزيادة الضغط، تخطط الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية تصل الى 25% على ما قيمته 300 مليار دولار إضافية من البضائع الصينية. هذه القائمة مليئة بالمواد الإستهلاكية، مثل الهواتف الخليوية والأقمشة. كما أنها تحتوي على مواد كيميائية مثل كلوريد الفينيل والفانيلين والسوكرالوز.

رداً على إجراءات 10 مايو (أيار)، قامت الصين برفع الرسوم الجمركية على ما قيمته 60 مليار دولار من البضائع الأمريكية، هذا إضافةً إلى ما فرضته الحكومة الصينية من رسوم جمركية مقدارها 25% على بضائع أمريكية بقيمة 50 مليار دولار العام الماضي.

بسبب هذا التراشق الأخير، ستفرض الصين رسوماً جمركية بمقدار 25% على 2500 مادة , من بينها مواد كيميائية مثل ميثلين ثنائي فينيل ثنائي آيزوسيانيت و رقاقة البولي إيثلين تيرفثالات. تحتوي القائمة أيضاً على منتجات زراعية مثل زيت الفستق، السكر، شراب القيقب ومواد خام مثل الخشب، والفولاذ ومنتجات الأقمشة.

تفرض الصين أيضاً رسوماً جمركية بمقدار 5، 10، و 20% على أكثر من 2600 سلعة. تلك الرسوم الجمركية ستكون بعيدة المدى وستغطي كل شيء من المعكرونة إلى أجهزة البيانو الكبيرة. المواد الكيميائية في هذه القائمة تشمل حمض البينزويك، أكسيد التيتانيوم، بولي بيوتيلين تيرفثالات، فينول، أكسيد البروبيلين والسيليكون.

“الرسوم الجمركية لن تساعد هذا القطاع” يقول إدوارد برزيتوا، مدير التجارة الدولية في المجلس الكيميائي الأمريكي (ACC) ، وهي المجموعة التجارية الرائدة للصناعة الكيميائية الأمريكية. “ إنها تقيد نموّنا وتحد من قدرتنا التصديرية”.

وفقا للمجلس الكيميائي الأمريكي (ACC) ، فإن الرسوم الجمركية الأمريكية المطبقة حتى الآن تؤثر فيما قيمته 15.4 مليار دولار من المستوردات الكيميائية والبلاستيكية من الصين سنوياً، في حين تؤثر الرسوم الجمركية الصينية فيما قيمته حوالي 10.8 مليار دولار من الصادرات الأمريكية من الكيماويات والبلاستيك. العجز التجاري الكيميائي الأمريكي مع الصين إزداد من 1.4 مليار دولار لعام 2017 الى 4.0 مليار دولار السنة الماضية، بعضه بسبب الرسوم الجمركية، كما يشير المجلس الكيميائي الامريكي.

مع تزايد وتيرة رفع الرسوم الجمركية من الجانبين، فقد يكون التأثير على التجارة “أكثر شدةً”، كما يقول برزيتوا. حيث أنه قلق بشكل خاص من القائمة التي تقدر بما قيمته 300 مليار دولار من البضائع والتي شملتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. حيث تتضمن تلك القائمة 114 مادة كيميائية وبلاستيكية إقترحتها إدارة ترمب العام الماضي لتخضع للرسوم الجمركية لكن سحبتها لاحقاً بسبب تعالي أصوات المصنعيين الكيميائيين. هذه المنتجات تشكل ما قيمته 2.7 مليار دولار من المستوردات من الصين.

في هذا السياق قام مكتب الممثل التجاري بجدولة جلسة إجتماع عامة في يونيو (حزيران) فيما يتعلق بالقائمة الجديدة من المنتجات. حتى الآن، فإن الإدارة الأمريكية وعدت باستثناء المعادن النادرة، الأدوية والوسائط الدوائية من الرسوم الجمركية.

جمعية مصنّعي المواد الكيميائية (مجموعة تجارية أخرى) والشركات التابعة لها أيضاً قلقون من أن الرسوم الجمركية ستؤثر بصورة غير متناسبة على مصنّعي المواد الكيميائية المتخصصة الذين تمثلهم الجمعية، خصوصاً الشركات التي تعتمد على مركبات كيميائية خاصة مستوردة من الخارج. “ إن سلاسل التزويد للمواد الكيميائية المتخصصة معتمدة بصورة خاصة على الصين لأنها في حالات عديدة هي المورد الوحيد للمواد الخام و المواد الكيميائية التي تستخدم كوحدات بناء في الصناعة الكيميائية”

هذه المقالة تأتيكم بالتعاون بين C&EN , الفرع الأردني الدولي للعلوم الكيميائية من الجمعية الكيميائية الامريكية و منشورات الجمعية الكيميائية الامريكية. القصة الاصلية (باللغة الإنجليزية) يمكن ايجادها هنا. تم تحرير المقالة بواسطة العالم الكيميائي في شركة دوبونت, الدكتور علاء الدين السبيعي. Edited by Alaaeddin Alsbaiee, a research scientist at DuPont.

X

Article:

This article has been sent to the following recipient:

Leave A Comment

*Required to comment