ADVERTISEMENT
3 /3 FREE ARTICLES LEFT THIS MONTH Remaining
Chemistry matters. Join us to get the news you need.

If you have an ACS member number, please enter it here so we can link this account to your membership. (optional)

ACS values your privacy. By submitting your information, you are gaining access to C&EN and subscribing to our weekly newsletter. We use the information you provide to make your reading experience better, and we will never sell your data to third party members.

ENJOY UNLIMITED ACCES TO C&EN

Consumer Products

مُعقِّم اليدين، ما هو هذا الشيء؟

تَكْمُنُ فائدته عندما لا تتمكن من الوصول الى حوض وبعض الصابون، حيث أصبحت مُعقِّمات اليدين سلعة ساخنة في وجه مرض فايروس الكورونا (كوفيد -19)

by Laura Howes
March 30, 2020 | APPEARED IN VOLUME 98, ISSUE 12

 

09812-scicon60-sanitizer-ar.jpg
Credit: Shutterstock

يمكنك الوصول إلى جميع محتوياتنا باللغة العربية هنا.

في مَطلَع عام 2020، ومع بدأ انتشار فيروس كورونا، والمعروف أيضا باسم سارس-كوف-2، بدأت مبيعات مُعقِّمات اليدين في الازدياد. وبحلول شهر آذار (مارس)، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) رسميا رفع تقييم الفيروس من مرحلة الانتشار الى جائحة عالمية. أوصت هيئات الصحة في كل مكان الناس بعدم لمس وجوههم، وتنظيف أيديهم بعد لمس الأسطح العامة كمقابض الأبواب والدَرابْزين.

رُصِدت أول حالة كوفيد -19، المرض الذي يسببه فيروس السارس-كوف -2، في أمريكا في يوم 20 يناير. وفقا لشركة أبحاث السوق، نيلسين، فإن مُعقِّمات اليدين في الولايات المتحدة الأمريكية قد ارتفعت بنسبة 73% في الأسابيع الأربعة المنصرمة وحتى يوم 22 فبراير.

C&EN has made this story and all of its coverage of the coronavirus epidemic freely available during the outbreak to keep the public informed. To support our journalism, become a member of ACS or sign up for C&EN's weekly newsletter.

بدأت اللافتات بالظهور على الواجهات الخارجية للمتاجر حول العالم موضحة بأن مُعقِّمات اليدين قد بيعت. نتيجة لذلك، يحاول كل من مالك العلامة التجارية الفاخرة LVMH، وعملاق الصناعة الكيميائية BASF وطلاب الكيمياء في العديد من الجامعات حول العالم انتاج إمدادات جديدة.

ولكن هل من مبرر لشعبية معقمات اليدين؟ على الرغم من أن معظم مسؤولي الصحة يقولون بأن الماء والصابون هو الطريقة المثلي للحفاظ على يدين خاليتين من الفيروسات، ولكن، يقول الخبراء: «ان مُعقِّمات اليدين هي الخيار الثاني الأفضل عندما تكون بعيدًا عن الحوض». للحصول على أقصى فائدة من مُعقِّمات اليدين، يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن يستخدم الأشخاص منتجًا يحتوي على 60% كحول على الأقل، ويُمسَّح سطح اليدين بالكامل بالمنتج وتُفرك اليدين حتى تجف.

09812-scicon60-bottle-ar.jpg
مكونات مُعقِّمات اليدين المصدر. شركات متعددة

حتى قبل أن يدرك العلماء وجود الجراثيم، رَبَطَ الأطباء غسل اليدين بالصحة. رَبَطَ كل من المُصلِح الطبي الأمريكي، أوليفير فينديل هولميز والمجري، ايغناز فيليب زيميلفايس (المعروف بمخلص الأمهات)، سوء نظافة اليدين بزيادة معدلات العدوى بحمى النفاس في أربعينيات القرن التاسع عشر (1840s) أي قبل ما يقرب من 20 عامًا من نشر عالم الأحياء الشهير لويس باستور أول نتائج نظرية الجراثيم. في عام 1966، وبينما كانت لاتزال طالبه تمريض، قامت لوب هيرنانديز بتسجيل براءة اختراع لمُعقِّم يدين يحتوي على الكحول وذو قوام هلامي للمستشفيات. وفي عام 1988، قدمت شركةGojo مستحضر بيوريل (Purell) ، أول مُعقِّم يدين هلامي يحتوي على الكحول للمستهلكين.

بالرغم من أن بعض مُعقِّمات اليدين بيعت دون احتوائها على الكحول، إلا أنه المكون الرئيسي في معظم المنتجات التي يتم انتزاعها حاليا من على أرفف المتاجر. ذلك لأن الكحول يعتبر مُعقِّم ذا فعالية عالية وآمن لوضعه على البشرة. وظيفة الكحول هي تكسيرالغلاف الخارجي للفيروسات والبكتيريا.

سارس-كوف-2، المعروف بأنه فيروس ذا غلاف فيروسي. تحمي بعض الفيروسات نفسها فقط من خلال قفص مصنوع من البروتينات. ولكن عندما تغادر الفيروسات المغلفة الخلايا التي أصيبت بها، فإن الفيروسات تغلف نفسها بغلاف مصنوع من بعض جدران الخلايا الدهنية بالإضافة الى بعض البروتينات الخاصة بها. ووفقا للكيميائي بال توردارسون، من جامعة نيو ثاوث ويلز، فإن الطبقة الدهنية الثنائية المحاطة بالفيروسات المغلفة مثل فيروس سارس-كوف -2 تبقى متماسكة بعضها مع بعض من خلال مزيج من روابط هيدروجينية وتداخلات الجزيئات الكارهة للماء. يقول توردارسون: « مثل الدهون التي تحمي الجزيئات الدقيقة، ان الكحول يحتوي علي جزء قطبي وجزء اخر غير قطبي، لذلك، الايثانول والكحولات الأخرى تُعَّطِل تلك التداخلات فوق الجزيئية وتذيب بشكل فعال الأغشية الدهنية» ... « مع ذلك، تحتاج الى تركيزات مرتفعة الى حد ما من الكحول لتفكيك الغلاف الواقي لهذه الكائنات بسرعةــــ هذا هو السبب في أن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) يوصي باستخدام مُعقِّمات اليدين ذات تركيز 60% على الأقل من الكحول».

لكن فرك يديك بكحول ذا تركيز مرتفع ليس مستحبًا. يمكن ان يؤدي الكحول الى جفاف بشرتك سريعًا، لأنه أيضا يسبب اضطراب طبقة الزيت التي تحمي بشرتك، لذلك تحتوي معقمات اليدين على مرطب لمواجهة هذا الجفاف.

تقدم منظمة الصحة العالمية تركيبتين بسيطتين لتصنيع سوائل تعقيم اليدين في المناطق المحدودة الموارد أو النائية حيث لايستطيع العمال الوصول الى الأحواض او مرافق تنظيف اليدين. تستخدم احدى التركيبتين 80% إيثانول، والتركيبة الاخرى تستخدم 75% من كحول الايزوبروبيل او المعروف باسم الكحول المحمر. تحتوي كلا الوصفتين على القليل من بيروكسيد الهيدروجين لمنع نمو الميكروبات في المعقم والقليل من الجليسيرول للمساعدة على ترطيب البشرة ومنع التهاب الجلد. المركبات المرطبة الأخرى الممكن تواجدها في معقمات اليدين مثل بولي الإيثيلين جليكول والبروبيلين جليكول. عندما يُدلَّك مُعقِّم يدين مكون من الكحول على البشرة فإن الكحول المكون له، يذوب تاركا وراءه هذه المركبات المهدئة.

في العيادات، يسهل تمرير معقمات اليدين السائلة، مثل تلك التي يمكن تحضيرها من وصفات منظمة الصحة العالمية، الى أيدي المرضى والأطباء والزوار من خلال موزعات مثبة على الحائط. بالنسبة للمستهلكين، يمكن حمل والاستغناء عن جل مُعقِّم اليدين بسهولة اثناء التنقل، لأنه يسهل عصر الجل من العبوة دون سكبه في كل مكان. يُبطئ الجل أيضا من تبخر الكحول، مما يضمن أن لديه الوقت الكافي لتغطية اليدين بالكامل والعمل ضد الميكروبات التي قد تكون موجودة.

يمكن ان يُخبرك الأشخاص الذين عملوا على تحضير مُعقِّم يدين خاص بهم من الجل، أن العوامل المستخدمة لتحويل القوام الى جل مثل الجلاتين أو الآجار، لن تكون فعالة عند مزجها مع تركيزات الكحول المرتفعة، والتي تحتاجها للقضاء على الفيروسات والبكتيريا. هذه العوامل لن تكون جل متماسك لأن مجموعات الكحول القطبية تقاطع الروابط بين الجزيئية. يتغلب المصنعون على هذه العقبة بإستخدام بوليمرات حمض الاكريليك المتشابكة ذا الوزن الجزيئي المرتفع. تساعد الروابط التساهمية المتشابكة على تشكيل جل لزج مقاوم لتأثير التقاطع الناتج عن الكحول.

علي الرغم ان معظم معقمات اليدين تحتوي على الكحول الايثيلي أو كحول الأيزوبروبيل، ان مُعقِّمات اليدين الخالية من الكحول أيضا متواجدة للبيع. تحتوي هذه عادة على مضادات ميكروبية مثل كلوريد البنزالكونيوم التي توفر حماية تدوم ضد البكتيريا. ولكن لا ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) باستخدام منتجات مُعقِّمات اليدين الخالية من الكحول من اجل مكافحة فيروس كورونا المستجد، لأنه ليس من الواضح إن كان يمكن إستخدامها بشكل ناجح ضد هذا النوع من الفيروسات (سارس-كوف-2).

لذا، هل يجب أن تستمر في التدقيق المركز لتوفر مُعقِّمات اليدين المحتوية على الكحول في مخزن متجرك المحلي أم تشتري ماي لزمك فور توفره؟ وفقا لراشيل ماكلوي، الخبيرة في علم السلوك من جامعة ريدينغ: «إن هلع الشراء يتيح للناس استعادة الشعور بالسيطرة. ولكن عندما يشعر الناس بالخوف فأنهم لا يتخذون قرارات منطقية أو متناسبة مع حجم المخاطر على الأرجح» ... «من المهم الاستماع الى خبراء الصحة العامة حول الإجراءات الأكثر فعالية التي يمكن اتخاذها في أي وقت» ... «يبقى الحل الأفضل غسل اليدين».

يؤكد توردارسون بأن غسل اليدين بالماء والصابون هو الحل الأمثل لنظافة اليدين. لا تعطل جزيئات الصابون فقط التداخلات غير التساهمية التي تربط جدار خلايا الفيروسات والبكتريا بعضها مع بعض بل يمكنها أيضا أن تحيط الميكروبات وتساعد على فصلها من على البشرة. لا يمكن لمُعقِّمات اليدين إزالة الميكروبات من على البشرة وهي ايضًا ليست فعالة ضد كل أنواع الميكروبات. علي سبيل المثال، لا يمتلك فيروس النوروفيروس غلاف دهني يمكن تفتيته بواسطة الكحول، وايضًا بكتريا الكلوستريديوم ديفسيل (المطثية العسيرة) تملك غلاف خارجي قوي من الكيراتين قادر على حمايتها لسنوات. الكحول أيضا لايعمل بكفاءة على الأيدي المتسخة أو الدهنية. يقول توردارسون: «المنتجات المكونة من الكحول تعمل، ولكن لا شيء يفوق الصابون».

هذه المقالة تأتيكم بالتعاون بين C&EN , الفرع الأردني الدولي للعلوم الكيميائية من الجمعية الكيميائية الامريكية و منشورات الجمعية الكيميائية الامريكية. القصة الاصلية (باللغة الإنجليزية) يمكن ايجادها هنا.

Translated by: Mohamad Dib Rajab, PhD, Technical University of Munich

Proofread by: Shaimaa Goher, Chemistry SME, Nagwa Limited Company; Research assistant, Benha University

X

Article:

This article has been sent to the following recipient:

Leave A Comment

*Required to comment